Rate this item
(0 votes)
     ) وَكَذَلِكَ أَنْزَلْنَاهُ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَأَنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يُرِيدُ )انزله من سماء الرفعة وحيا نورانيا يشع بنوره العلى على مدى الأزمان ويتجدد بحكمه وأسراره ما بقى في الوجود إنسان سعدت منه الأرواح الطاهرة والنفوس الزكية والقلوب الواعية الرضية بمكنون العلم ومضنونه فارتقت به إلى أوجه الكمال وطاولت به الأرض السماء فأشرقت الأرض بنور ربها بما وضعه فيها من ميزان المثال . ذلك هو القرآن العربي الذي انزل على النبي الهاشمي فيه تبيان لكل شيء هدى ورحمة للذين هم لربهم يرهبون وقع بهم العلم على الحقائق العالية التي أتى بها هذا الكتاب المبين وانكشفت به ما بهذا الكون…
Rate this item
(0 votes)
    وإعجاز القرآن في حقائق التكوين مجموعة في آية هي موضوع اليوم لما فيها من الدقائق التي وصل إليها العلم الحديث بعد طول البحث والكد , تلك المعجزة الكبرى حول هذه الآية (( مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ (19) بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَّا يَبْغِيَانِ (20) فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (21) يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجَانُ (22) فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (23 )) وأنى للعقل الانسانى أن يكذب بآلاء ربه ومبدعه وهو الذي ألهمه ففسر غور المادة بما أودعه الله فيه من قوى مدركه وما ألهمه الله من قوى مشرقة على حقائق تكوين الوجود اللهم أنا نشهدك اننا لا نكذب بشيء من آلائك وقد أعجزت الأرواح العالية…
Rate this item
(0 votes)
    قال تعالى ( أَفَرَأَيْتُمْ ما تُمْنُونَ (58) أَأَنْتُمْ تَخْلُقُونَهُ أَمْ نَحْنُ الْخالِقُونَ (59) نَحْنُ قَدَّرْنا بَيْنَكُمُ الْمَوْتَ وَما نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ (60) عَلى أَنْ نُبَدِّلَ أَمْثالَكُمْ وَنُنْشِئَكُمْ فِي ما لا تَعْلَمُونَ ) مهما تطاول العلم وجد في أبحاثه ومهما كد العلماء أذهانهم وقرائحهم وجدوا في تطبيق نظرياتهم العلمية بالتجارب العملية  والاكتشافات الآلية والأشعة الكاشفة لباطن المادة وغيرها فإن هذا القرآن الكريم أمره عجيب في كشف هذه الدقائق العلمية وهذه الأبحاث القيمة في التكوين وفى تحليل عناصر الجسم الانسانى بما يزيد الإنسان إيقانا بأنه تنزيل من حكيم حميد . أمامك أيها القارئ الكريم آية جامعة بينت تطور الإنسان منذ أن…
Rate this item
(0 votes)
    قال تعالى  (( والطور وكتاب مسطور , فى رق منشور   ))     إذا كان لكل حرف من حروف القرآن ظهر وباطن ولكل حد مطلع فإن لكل آية منه معان عدة تتفق مع تطور العلم لا بل وتسبقه في مجاراة الظواهر الكونية والاستنباطات العلمية ولها في كل قسم من الأقسام التي اقسم بها سبحانه في كتابه العزيز مغزى يطابق روح ما أقسم به سبحانه بل وفى الوقت نفسه بينهما للعقل ظاهرة للعيان معها يتجدد العلم ومهما تتطور العقول والافهام . ذلك هو الإعجاز الحقيقي من هذا الكتاب المبين الذي ما فرط فيه من شيء سبحانه وتعالى ها هي آية…
Rate this item
(0 votes)
  ((تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَوَاتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لَا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا)) لا ريب في أن موجودات هذا الكون إنما بعثها الله صوراً و أمثالا من كلامه تعالى لتسبح في أنواره وتطفو على وهج ضياءه قال تعالى ﴿إنَّما أمرُهُ إذا أرادَ شيئًا أن يقولَ لَهُ كُنْ فَيَكون﴾. ثم لتتبخر في هذا الغطاء المادي إلى عالم التجليات والشهود وسبحات الروح والملكوت قال سيدي أبو العزائم قدس الله سره  . وكانت ظلالي حاجبات عن البها    فأصبح ظلي في الهبا المنضود   وكما فلق سبحانه هذه الموجودات من ظلمة العدم وأخرجها إلى نور…