الموسيقى كوسيله من وسائل العلاج فى الطب النفسى

Written by  07 نيسان/أبريل 2017
Rate this item
(0 votes)

 

تحدثت مع السادة قراء مجلة النفس المطمئنة فى الاعداد السابقه عن العمل كوسيله من وسائل العلاج فى الطب النفسى والحريه واثرها فى العلاج وعن قيمه الترفيه فى تحسين حاله المرضى والصحافه كأداة من ادوات العلاج كل هذة الاتجاات الحديثه التى كانت العائم التى بنى عليها المجتمع العلاجى باقسام الرجال بمستشفى العباسيه والتى كان لها اثار بعيدة فى تقدم المرضى .

واليوم موعدنا مع الموسيقى واثرها العلاجى . والموسيقى عرفت من قديم الزمان بتأثرهاالسحرى على النفوس وتهدئه العصاب وهى سمه من سمات كل مجتمع يجمع الناس لسماع نغماتها وقضاء الاوقات السعيدة فى جلساتها .

وعندما بدء بتطوير مجتمع المستشفى الى مجتمع علاجى كانت المويقى اداة من ادوات هذا التطوير .

وللموسيقى اثرها الفعال فى تغيير انفعالات ااناس فمنها الموسيقى الراقصه التى تجلب السرور والبهجه ومن انغامها مايزيد الحماس وهناك الموسيقى  المثيرة والهادئه والمنومه ، واذا نظرنا الى مرض من الامراض العقليه نجد انهم يعانون من ااضطرابات فى الافعال لذا الموسيقى تؤثر على هذة الفئه من المرضى.

فمرضى الفصام الذهنى الذين يبلغون حوالى 60% من مرضى المستشفى يعانون من اضطراب ظاهر فى الانفعال فتبلد الانفعال عرض من اعراض مرضهم ومرضى الاكتئاب يظهر عليهم الحزن بينما يظهر المرح الزائد على مرضى الهوس والمرض الناكصون المزمنون الذين قضوا سنوات عديدة بالمستشفى تجمدت عندها العواطف والانفعالات لدرجه انهم لايهتمون اطلاقا بما يدور حولهم واستسلموا للانطواء التام ، ومرضى القصور العقلى لم تنضج انفعالاتهم النضوج السوى ولذا انفعالاتهم كافعاللات الاطفال ، ومرضى القلق النفسى كانت عواطفهم غير مستقرة وتتاثر انفعالاتهم من اقل مؤثر .

وفى جوالمستشفى المغلق تزداد اعراض المرض سواء نتيجه للحجز وعندما بدء بتجربه فتح مستشفى الامراض العقليه لم تكن الاسوار هى العامل الهام الذى اردنا ازاحته فقط ولكن تكن الاسوار التى التى ضربها المرضى كذلك كذلك حول انفسهم كانت هى هدفنا فى العلاج .هذة الاسوار لاتى كانت تحمى هؤلاء المرضى من المخاوف التى كانوا تخيلونها وتجعلهم يعيشون مطمئنين بعيدا عن الواقع ومخاوفه ، وكانت الموسيقى اداة فعاله فى التغلغل فى نفوس هؤلاء المرضى ومحاوله التاثير عليها لازاحه الاسرار التى ضربونها حول انفسهم . وقبل ان نسير قدما ى هذا المقال اود ان انوه ان العلاج بالموسيقى هو اداة من ادوات العلاج وليست هيا كل العلاج ولكنها عامل مساعد على نجاح العلاج فى محيط المستشفى مع العلاجات الحديثه الاخرى .

الطوابير الموسيقيه:

وعندما فتحت الاقسام بالمستشفى وجدنا ان الغالبيه العظمى من المرضى المزمنين لاتبدى اهتماما بما حدث بالمستشفى ولكنهم كانوا ما زالوا منطوين على انفسهم لا يهتمون لما يدور حولهم وفى صبيحه ذات يوم بعد ما ازيل احد الاقسام وجدت الكثير من المرضى مازالوا قابعين خلف مكان السور وعندما طلبت منهم الخروج ال الحدائق بعيدا عن القسم لم يهتم احد بطلبى وعندما ممدت يدى لاحدهم لاصحبه بعيدا عن القسم حضر الى مكان السور القديم ورفض الابتعاد عنه ، احتراما منه لهذا المكان الذى اثر فى شخصيته فتعود على احترامه . وهنا تأكدت انه لا فائدة من ايقاظ هؤلاء المرضى ورجوعهم تارة اخرى الا اذا تعودوا فترة اخرى الى الخروج بعيدا عن فناء القسم وؤتبنا لهم طوابير صباحيه على نغمات الطبول . وقد اخذ منا ترتيب هذة الطوابير ايام عديدة فالعمل جديد ونغمات الطبول بالمستشفى اضواء جديدة على هذا المجتمع ، فبينما كنا ننتظر اليه كأداة من ادوات العلاج كان البعض ينظر وكلف مرضى فى كل قسم بعمل الاستعدادات للطابور من جمع المرضى وتغيير ملابسهم والانتظار لحين حضور المدرب الرياضى ومعه ضاربب الطبول ، وعند حضور ة يجتمع المرضى اثنين اثنين ويقفون فى طابور ثم تدق الطبول ويخرجون الى حدائق المستشفى الخارجيه ، وقد صحبت هذة الطوابير فى الايام الاولى وكان تنظيمها صعبا والسيطرة عليها تحتاج للصبر،وكان المرضى يظهر عليهم الخمول والتراخى والصفوف متباعدة والمشيه ثقيله ،وبتوالى خروجها يوما بعد يوم لنطلب مما احظنا ان المرضى بدؤا يهتمون بها وعند سماع دقات الطبول يصفقون بسرعه وسهل على المشرفين القيام بها، وكنا بعد خروج الطابور الى خارج الجدران فى المستشفى نجمعهم فى حلقات ونوزع عليهم الحلوى والسجاير زيادة فى ترغيبهم، ولذا فقد بدأتعليقهم بالطابور يزداد. وفى هذة الاجتماعات الخارجيه كنا ممن يعرف النكتات او الغناء او النكتات ان يسمع زملاءه و لم اكن انتظر بأدى الامر ان نجد من بين هؤلاء المرضى المزمنين الناكصين من يعرف الغناء والنكتات ، ولكن لدهشى وجدت منهم من يجيد الغناء البلدى ويعرف النكتات العديدة ، ولكن لهذا الجو المرح اثرة. وقد نجحت الطوابير الصباحيه الموسيقيه وافادت المرضى المزمنيين واخرجتهم بعيدا عن اماكن جلوسهم التى كانوا يقضون يومهم صامتين لا يتحركون . واعتقد ان دقات الطبول كان لها الاثر الاول فى هذا النجاح الذى اخرج هؤلاء المرضى قواقعهم الى العالم الخارجى . ينفعلون به ويهتمون ويتعلقون تارة اخرى بالحياة فيه ونجحت الموسيقى فأعدت تعود هؤلاء المرضى لعادات جديدة كانت الخطوة الاةلى لرجوعهم تارة اخرى بالمجتمع.

الحفلات الموسيقيه:

وقد اهتمت المستشفى بالحفلات الموسيقيه الترفيهيه وكان يقوم المرضى الناقهين بالقيام بمعظم ادوار مشتركين مع فرق موسيقيه خارجيه من مراكز الخدمه العامه بالمدارس بمنطقه العباسيه والنوادى المختلفه التى قبلت مشكورة المساهمه فى احياء هذة الحفلات ، وكنا نبغى من وراء ذلك تنبيه المجتمع الخارجى لما يدور بالمستشفى وربط مجتمع المستشفى بالمجتمع الخارجى .

وكانت جمعيه التضامن الاجتماعى التى أنشأت سنه 1958 عندما بدأنا بتطبيق مبدأ المجتمع العلاجى لها دور كبير هيا الاخرى فى المساهمه فى الحفلات الموسيقيه وكان يحضر اعضائها مع اهالى المرضى هذة الحفلات وبذا بدأ الجو العائلى يسيطر على هذة الحفلات وكان له تأثير كبير فى الترويج عن المرضى وزيادة القيمه العلاجيه لهذة الحفلات التى كانت تعقد مرة كل اسبوع فى وسط المستشفى فى صيوان كبير يحضرة اعضاء المستشفى وهيئه العلاج بها مع الاهالى والمدعوون.

وقد تعلمنا الكثير من اقامه هذة الحفلات ففى اول حفله نبهت على الاقسام بأخراج مرضاها الى مكان الحفل وقبل بدأتوا ذهبنا الى مكان الاحتفال فلم اجد الا القليل من المرضى وفوجئت بهذا الامر وتوجهت الى اقرب قسم وكانت دهشتى كبيرة عندما وجدت ان المرض ينامون على اسرتهم مستسلمين للخمول بينما كان ميكروفون الحفل يدعوهم الى الاجتماع .

وقد طلبت منهم الخروج معى الى الحفل لم تكن هنااك اى استجابه ولكنى بمساعدة الممرضيين استطاعنا اقناعهم بالخروج واغلقنا باب القسم ولكنى وجدت اكثرهم مجتمعين بجوار الباب غير مهتمين بالذهاب الى الحفل وحصل مثل ذلك الاقسام الاخرى وكان معظم هؤلاء المرضى من مرضى الفصام الذهنى . وعندما صدحت الموسيقى بنغمات راقصه بدأ بعض المرضى فى الرقص على النغمات وعندئذ شاهدت المرضى الذين كانوا قبلا لايريدون الخروج من القسم بدؤا يدخلون الحفل واندمجوا مع زملائهم فى التصفيق للراقصين بل ان بعضا منهم بدؤا يرقصون مشاركين زملائهم وكنت ألاحظ ان حركاتهم حركات من المفاصل الكبيرة يبدو عليها الجمود وعدم التناسق . وتعلمانا من هذة الحفلات ان الغناء الجمعى له اثرة عند هؤلاء المرضى اكثر من الغناء الفردى وان الرقصات الجماعيه الشعبيه لها ايضا تاثير كبير عليهم اكثر من الرقص الفردى .وقد كان لهذة الحفلات اثر فى زيادة نشاط المرضى وتعلقهم بالحياة الاجتماعيه بالمستشفى وكانت تعد ناجحه عندما يشترك فى معظم ادوارها مرضى المستشفى بأنفسهم وكنت ألاحظ تأثير هذة الحفلات على الاقسام، فعندما يشترك مرضى من قسم مافى كان دور من الادوار كان يحضر معظم زملائهم بانفسهم هذة الحفلات مما يدل على ازدياد فرص المشاركه والتشجيع عند المرضى لزملائهم الذين يقومون ادوار فى الحفل وكان المرضى ينتظرون الحفله بشغف كبير واهتمام ظاهر.

وكانت فرصه الاجتماع تزيد من الثقه وتعلق المرضى بالاطباء والمشرفين على علاجهم الاخصائيون الاجتماعيون والمدربون المهنيون والرياضيون  ومدرس الموسيقى والممرضين وبذا تحسنت الاوضاع الاجتماعيه بالمستشفى وكانت تعرض فى هذه الحفلات بعض التمثيليات النفسيه التى كانت علاجا لنزعات قدرلها ان تخرج مستترة على مصنع الحفل فى جو هادئ جمعى .

وقد لمسنا اهميه تكوين فرقه موسيقيه بالمستشفى زيادة فى فرص نجاح هذة الحفلات وبعد ان لمسنا اهميه تكوين هذة الفرقه الموسيقيه التى كانت تجذب اليها المرضى السيكو باتيين وهم المرضى الذين يعكرون جو المستشفى من كثرة انفعالهم وايقاعهم بزملائهم والممرضين الذين يغلب عليهم النزعات الهدامهى وقد لاحظت ان هؤلاء المرضى يميلون الى الاشتراك فى عزف الموسيقى خاصه فى دق الطبول والاشراف على عزف وغناء الاخرين .

وقد كانت لهذة الحفلات الموسيقيه أثار عديدة فى نفسيه مرضى المستشفى ولزيادة قيمتها العلاجيه كنا نهتم بها عندما نجلس مع المرضى للفحص الاسبوعى والشهرى وقد قمنا بعمل استفتاء عام بخصوص هذة الحفلات طرحنا فيها عدة اسئله حتى نسير غور تاثير هذة الحفلات على المرضى ومن هذة الاسئله :

1-ما رأيك الشخصى فى الحفلات

2-هل يجب ان يحضرها الاهالى

3-اى الادوار فى الحفل اعجبك كثيرا

4-هل تحب الرقص الفردى او الجمعى

5-هل تفضل المونولوجات او الاغانى

6-هل شعرت بمتاعب اثناء الحفل

7-هل حضرت من تلقاء نفسك الى الحفل او بعد اقناع

8-ما هو شعورك بعد انهاء الحفل

9-هل قضيت ليله هادئه بعد الحفل

10-هل رأيت احلاما اثناء نومك بعد الحفله وما نوعها

11-هل تحب ان يحضر الحفل مرضى من الجنسين

وبتحليل الاستفتاء وجدنا الاتى :

اولا:61%من المرضى ذكرتهم الحفله بحفلات جميله قضوها قبل دخول المستشفى ومنهم من قال ((ولذا فالحفلات مفيدة لانها تربطنا وتقربنا من الحياة بالخارج)).

ثانيا: 72%من المرضى يفضلون ان يحضر الحفل الاهالى خاصه اقاربهم وكان معظم المرضى الذين رفضوا حضور الاهالى هم المرضى الذين يعانون من الفصام البرانوى كثيرى الشك.

ثالثا: كان الرق الجمعى اكثر الادوار محببه للمرضى عامه .

رابعا: 82% من المرضى يفضلون الرقص الجمعى على الرقص الفردى .

خامسا: اختلفت الاجابه على هذا السؤال ومن الملاحظ ان معظم المرضى الذين فضلوا الغناء هم الفصاميين اما الذيم فضلوا المنولوجات فهم مرضى المرح.

سادسا: لوحظ ان الذين شعروا بمتاعب اثناء الحفل ربطوا هذة المتاعب ببرنامج ااحفل ومنهم من قال انه شعر بتعب عندما طالت الحفل ومنهم من قال انه شعر بتعب عندما بدء احد المرظفين يقدم الحفل بالذات ولم يكن يستلطف هذا الموظف وكان معظم الذين شعروا بمتاعب اثناء الحفل من المرضى الفصاميين.

سابعا: كان معظم المرضى الفصاميين للحفل بعد اقناع من الممرضين .

ثامنا: أكثريه الاجابه كانت تبدى ارتياحها الحفل عدا قله من الفصاميين الذين كانوا ينتقدون زملاءهم الذين قاموا بأدوار فى الحفل .

تاسعا: وكانت اكثريه كبيرة تبدى شعورها بالراحه والنوم الهادئ بعد الحفل .

وقد كان الاطباء يبدون هذة الملاحظه فقد قل بصفه كبيرة صرف الادويه المنومه ليله الحفل مما يدل على زيادة قيمتها العلاجيه .

عاشرا: تكلم بعض المرضى عن احلام جميله لحفلات لهم بالذات كانت تدور حول خروجهم من المستشفى واحتفال الاهالى بهم مما يدل على قيمه هذة الحفلات فى تنشيط استبصار المرضى بحالاتهم وربكهم بالواقع.

احد عشر: كانت الرغبه اجماعيه ان يحضر الحفل الجنسان.

وقد كانتن هذة الاستفتاءات كميزان الحرارة يقيس به الطبيب شعور هؤلاء المرضى وكانت تلاقى أضواء على مدى تحسين النزلاء وعلى ما يمكن ان تعمل به هذة الحفلات حتى تلائم حياتهم المرضيه.

الفرقه الموسيقيه:

وأن انس من هذة التجارب فى ميدان الموسيقى لا انسى مريضا كان يعانى من نوبات شديدة يحطم فيها كل ما يصل الى يدة وكان تمريضه بالمستشفى فى غايه الصعربه ، وفى ذات يوم ذهبت للكشف عليه وفوجئت بحالته الشديدة من الاندفاعوكاد يفتك بى فى هذة المرة لولا سيطر الممرضين عليه ، ولكنى كنت ابتسم فى وجهه واريد ان اساعدة على حالته هذة . وبعد ان حقن بالمسسكنات كنت اقف بجوار ة حتى اطمئنه ويدخل فى نوم هادئ . واعطيت هذا المريض قدرا كبيرا من الاهتمام وكان طالبا فى احدى الكليات الجامعيه.

وكان يعالج فى قم مغلق زيادة فى الحيطه من نوبات الاندفاع ووضع عليه ممرض ليلا ونهارا لملاحظته وعند زيارته بعد عدة ايام طلب منى الانتقال الى قسم اخر مفتوح ونقلته فورا الى قسم اخر مفتوح وصحبته بنفسى الى هذا القسم وفى الطريق عرفت انه يعزف على البيانو وأتحت له هذة الفرصه وبدأ يشبع هوايته بالعزف ساعات وساعات واجتمع عليه بعض المرضى وتصاحبوا معه وبدات النوبات الاندفاعيه تقل . ثم انعدمت بتاتا . وبدا المريض يكوم فرقه موسيقيه بالمستشفى وكانت الوزارة  وقد اهدت المستشفى الات موسيقيه عديدة وتكونت هذة الفرقه بقيادة هذا المريض وكنا نعطيه المزيد من الثقه وكان هوبدورة يقبل على تكوين الفرقه بشغف كبير واكتشفت الكثير من المرضى الذين لهم ميل خاص للموسيقى واعددنا لهم صاله خاصه للعزف والتمرين وبمساعدة احد السادة الزملاء الذى يجيد العزف سارت الفرقه سيرا حسنا كما ساعد فى تكوين الفرقه احد السادة المدرسيين المنتدبين من الشئون العامه بعد ان لمست الوزارة اهميه الموسيقى. ولاحظت قدر محبه الفرقه لزميلهم الذى كان معروفا بشدة الاندفاع اولا والذى تغيرت شخصيته الى شخصيه اخرى مرحه متعاونه كلها حياة ونشاط وفى ذات يوم اخبرنى اعضاء الفرقه ان اليوم هو يوم ميلاد زميلهم وكانت فرصه جميله ان نعقد اجتماعا عاما للمرضى ونعلن فيهم هذا النبأ واننا سوف نحتفل بهذة المناسبه وبدأت الكلمات والنكتات وعزفت الموسيقى وفى وسط هذا الجو يطالب هذا يطالب هذا المريض الكلمه ويتكلم عن شعورة عندما كان بالقسم المغلق وعندما زوته فى هذا القسم وكيف كان ينظر الى وانا اعطيه المسكن وكيف عقد العزم على الانتقام منى بأيه طريقه وكيف كانت هذة الفكرة تكبر عندة ولكن كانت تتغلب عليها ماكنت بأيدة من عطف خاصه عندما نقلته الى قسم مفتوح وعندما اتحنا له اشباع هوايته من الموسيقى  ويقول ان اليوم الاول الذى عزف فيه على البيانو جعل اصابعه تسترخى تماما وانه كان يحس بالحب يملأ جوانحه نحوى وزاد هذا الحب عندة يوما بعد يوم ويقول وأنا الان اعتبرك والدى وأحس بالمحبه نحوك محبه الابن لوالدة العطوف. لقد تعملت الكثير من صحبه هؤلاء المرضى ولمست الكثير من اثر الموسيقى عليهم واثر تطوير المستفى الى مجتمع علاجى تلعب فيه الموستفى دورا له قيمه العلاجيه مع ادوات العلاج الاخرى الطبيه والنفسيه والعلاج بالعمل والرياضه والترفيه .

هذا وما زالت التجربه تحتاج الى المزيد من الاهتمام فالمدرب الموسيقى يجب ان يعد الاعداد النفسى الازم ويجب ان يقوم تعاون كبير بينه وبين الطبيب المعالج وان يوضع العلاج حاله المرضى وان يصفه الطبيب ويتابعه ويحضر جلساته زيادة لثقه المريض .

هذة بعض مشاهدتى فى تطبيق العلاج بالموسيقى بالمستشفى واود فى القريب ان يتقدم هذا النوع من العلاج على اسس طبيه سليمه .

  

أ.د /  احمد جمال ماضى ابو العزايم

مستشفى دار ابو العزايم للطب النفسى وعلاج الادمان بالقطامية - ت :

 

27272701-27272702-27272703-27272704

 

الطريق الدائرى - امام كارفور المعادى - خلف نادى الصيد الجديد - محطة سنترال ال 70 فدان

Website: www.abouelazayem.com