احتمال المعدة الطعام

Written by  13 كانون2/يناير 2017
Rate this item
(0 votes)

احتمال المعدة الطعام

 

المعدة تتحمل من الطعام فى الشتاء أكثر مما تتحمل فى الصيف وقد ذلك أبقراط فى فصوله وعللك عنه بعض شرح الفصول بقولة أن الحرارة فى الشتاء تنعكف داخل الأبد أ، فتقوي الهضم وتعين على الاستمراء وتقوي حركة الأمعاء وأما فى الصيف فإن الحرارة تنتشر على سطح البدن فتبرد باغوره وتضعف المعدة والأمعاء ولكني أري ذلك لا ينطبق على العلم اليوم فإنه قد تأكد أن الغشاء المخاطي المعدي بيئة وبين الجلد سنباتيا (اشتراك) تناسبي بمعني أن المعدة تسخن إذا سخن الجلد وتبرد إذا برد عكس الرئة فإنها تسخن إذا برد الجلد وتبرد إذا سخن وتوجيه الظاهره الأولي يظهر إذا علمنا أ، الحر يكثر الإفراز الجلدي وبذلك يضعف إفراز الغدد المعوية التى من شأنها أن تقوي حرارة المعدة، وهى بعينة ما يعلل به عن كثرة تطلب الطعام وقوة الهضم فى الشتاء إذا بهذه العصارة المنفرة من هذه الغدد يحصل الهضم كما تأكد ذلك لأطباء، فإن بعضهم أخذ خبز أو رطبه فى الماء ووضعه فى حرارة مساوية لحرارة المعدة تقريبا فلم يتكيس ولكن بعد أن جذب من المعدة عصار من عضارتها وربطابها ووضعها تحت إبط إنسان ظهر له تكييسها أى صيرورتها عجينه متجانسة القوام كالكشك المطبوخ تقريبا. وبذلك يظهر له تحمل المعدة للطعام فى الشتاء أكثر من الصيف، وتوجيه الظاهرة الثانية وهى كون الرئة تسخن إذا برد الجلد وتبرد إذا سخن الجلد فذلك لكون الرئة هى كآلة كيماوية لتنقية كربون الدم باستراقة مع أوكسجين الهواء.

        ولا يخف أن الجلد أيضا ينقسم مثل هذا الفعل فيساعد الرئة ويكون بينهما توازن بمعني أن الجلد إذا تحمل العمل خف تحملة عن الرئة وإذا اترك العمل كانت الرئة محلف أشغال عنيفة.

        ومن المعلوم أن الجلد فى الصيف تكن مسامة متفتحة بالحرارة ويكون امتصاصه للغازات أعظم فإن من أراد توصيل الأدوية إلى البيئية من طريق الجلد جعلها فى سيال حار لسرعة امتصاصها ويدلنا على ذلك أيضا كثرة انتشار الأمراض المعدية فى الصيف لامتصاص الجلد لجرا اثيمها حتى حقق بعض الحكماء أن الزياتين ومن يشتعل فى الأدهان يتعذر أصبتهم بها لتغطي بشرتهم بطبقة دهئية إذا علمنا ذلك يظهر لنا جليا أن الجلد يساعد الرئة فى الحر ويتحمل معظم التبادل العنصري فتقل حرار لقلة احتراق الكربون فيها مع الأوكسجين وأما فى البرد فيكون الجلد متمكنا ومسامة منطبقة وحيونية ضعيفة فيتحول معظم العمل عليها فتعظم بذلك حرارتها ومن هنا نعلم أن البرد نافع للمعدة ومضر للرئة والحرضار للمعدة ونافع للرئة ولذلك كانت الحكماء ترسل من به أمراض رئية كالسل إلى البلاد الحارة وقد أكد بعض الحكماء بل جلهم أن السل يصيب السودان الذين يأتون مصر بكثرة لكونهم يسكنون بلدا أقل حرا من بلادهم.

 

أ.د /  احمد جمال ماضى ابو العزايم

مستشفى دار ابو العزايم للطب النفسى وعلاج الادمان بالقطامية - ت :

 

27272701-27272702-27272703-27272704

 

الطريق الدائرى - امام كارفور المعادى - خلف نادى الصيد الجديد - محطة سنترال ال 70 فدان

Website: www.abouelazayem.com
More in this category: « سرعة المشي